سليم بن قيس الهلالي الكوفي
534
كتاب سليم بن قيس الهلالي
13 - نسخة مكتبة ملك بطهران ، وهي النسخة 33 . ومن النوع « د » 14 - نسخة مكتبة مجلس الشورى بطهران رقم 7699 وهي النسخة الفريدة من هذا النوع ، وهي النسخة 41 . هذا وقد تمّ المقابلة على ساير المخطوطات الموجودة أيضا بمرور عاجل . تخريج الأحاديث وايراد نصوصها إليك بيان كيفيّة تخريج الأحاديث وايراد نصوصها في المراحل الثلاثة : الف - تقسيم التخريجات وفائدتها إنّ تخريج أحاديث سليم عن المصادر المتقدّمة والمتأخّرة يفيد في أمور ثلاثة : 1 - التعرّف على من اعتمد على سليم وأحاديثه . 2 - التحقّق عن مدى توجّه العلماء والمحدّثين إلى سليم وكتابه وأحاديثه . 3 - إحكام أحاديث الكتاب سندا ومتنا بذكر مصادرها . وحيث أنّ كتاب سليم من أوّل المصادر الحديثيّة والتاريخيّة فليس معنى تخريج أحاديثه إلّا استخراجها عن المصادر المتأخّرة الناقلة عنه ، وينقسم هذه التخريجات إلى ثلاثة أقسام : 1 - تخريج أحاديث سليم عن المصادر الّتي الّفت بعده منذ القرن الأوّل إلى اليوم ممّا نقلوه عن كتاب سليم بالإسناد إليه . وهذا يدلّ على وجود نسخة الكتاب عند مؤلّفيها أو أنّهم رأوا نسخة منه . 2 - تخريج أحاديثه عن تلك المصادر بأسناد متّصلة إلى سليم بن قيس من دون تصريح بالنقل عن كتابه ، وهو يوجب إحكام أسانيد الكتاب بل يكون كسند جديد للكتاب . وربّما يوافق تلك الأسناد ما هو موجود في صدر نسخ كتاب سليم ، وقد تدلّ تلك الأسانيد على وجود نسخة كتاب سليم عند الناقلين وذلك فيما تكرّر سند واحد في أسناد أحاديث متعدّدة .